لبيب بيضون
347
موسوعة كربلاء
وقد استرعت هذه الحالة عجب أبي العلاء ، وكان بلغه إذ ذاك أن أهل بالس - وهي التي تدعى الآن ( مسكنة ) شرقي حلب على الفرات - عجزوا من غارات الفرات وحفر أرضهم ، فقال : أرى ( كفر طاب ) أعجز الماء أهلها * و ( بالس ) أعياها الفرات من الحفر كذلك مجرى الرزق واد بلا ندى * وواد به فيض وآخر ذو جفر وفي ( مزارات بلاد الشام ) للهروي ، ص 61 : مدينة بالس فيها مشهد الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وبها مشهد الطرح . وبها مشهد الحجر ، يقال إن رأس الحسين عليه السّلام وضع عليه عندما عبروا بالسبي . 415 - حلب ( معجم البلدان لياقوت الحموي ) حلب : مدينة عظيمة واسعة ، وهي قصبة جند قنّسرين في أيامنا هذه . قال الزجاج : سمّيت حلب لأن إبراهيم عليه السّلام كان يحلب فيها غنمه في الجمعات ويتصدق به ، فيقول الفقراء : حلب حلب ، فسمي به . وحلب بلدة مسوّرة بحجر أبيض ، وفيها ستة أبواب . وفي جانب السور قلعة ، في أعلاها مسجد وكنيستان ، في إحداهما كان المذبح الّذي قرّب عليه إبراهيم عليه السّلام . وفي أسفل القلعة مغارة كان يخبّئ بها غنمه . وفي البلدة جامع وست بيع [ جمع بيعة وهي معبد النصارى ] وبيمارستان صغير . يقول ابن بطّلان المتطبب في رسالة إلى هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي [ نحو 440 ه ] : والفقهاء فيها يفتون على مذهب الإمامية . وقلعة حلب هي مقام إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وفيه صندوق به قطعة من رأس يحيى ابن زكريا عليه السّلام . وأما المسافات ، فمن حلب إلى قنسرين يوم ، ومن حلب إلى المعرة يومان ، وإلى حماة ثلاثة أيام ، وإلى حمص أربعة أيام . ولحلب في أيامنا سبعة أبواب هي : باب الأربعين - وباب اليهود ( أو النصر ) - وباب الجنان - وباب أنطاكية - وباب قنّسرين - وباب العراق - وباب السرّ . 416 - جبل الجوشن غربي حلب : في ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي :